مؤسسة الحوار الإنساني تعمل على تعزيز فهم الثقافة العراقية التي تسربت عبر التقاليد والتاريخ.
ويتركز عمل المؤسسة في المقام الأول في العراق لتوفير بيئة للمصالحة، وذلك بهدف التخفيف من المعاناة والفقر والضائقة التي يعاني منها العراقيون. وهدف أخر مهم أيضا، سعي المؤسسة للحفاظ على التماسك الاجتماعي وبناء الثقة داخل وبين الشرائح الاجتماعية. وهو الهدف البارز والحيوي ولا سيما في ظل مناخ  الخوف والسخرية وعدم الثقة التي اجتاحت المجتمع العراقي لدرجة أنه أصبح يشكل عائقا خطيرا للسلام والازدهار في المستقبل.
تسعى مؤسسة الحوار الإنساني لتوسيع مشاريعها دوليا، ففي لندن افتتحت مؤخرا " بيت السلام " كمركز ثقافي، وكأول مشروع مزمع انشائه في العديد من عواصم العالم المختلفة.  وتأمل المؤسسة أن يظهر صورة العراق بعد خروجه من الحرب والمعاناة التي أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا في تصورات عامة الناس، ومن اجل كشف الجمال الفريد للثقافة والتراث العراقي لكثير من الجمهور الذين لم يعرفه سابقاً، عبر برامج أسبوعية من الندوات، الأفلام، المؤتمرات، والمعارض، لتوضيح ما جرى تجاهله من الموروثات الثقافية التي يستطيع العراق يقدمها للعالم.
ومؤسسة الحوار الإنساني تسعى إلى أن تكون منتدى للعراقيين لكلا الجيلين الأول والثاني معاً في بريطانيا لاستكشاف التراث المشترك، وبناء روابط وثيقة مع الوطن الذي يوحدهم. وتأمل المؤسسة أيضا أن تكون مساهماً إيجابياً في المجتمع المحلي، ومساعداً في تعزيز التفاهم بين الثقافة العراقية العامة على نطاق أوسع في بريطانيا.